بعد تشكيل لجنة من الحكومة الحالية ، لتقديم تصورا يقترح هيئات الحزب ، وتفعيل عمله السياسي ، وهي أول جرعة يقدمها رئيس الجمهورية للجزب الحاكم ، وصفت بثورة يقودها الرئيس ومقربيه داخل الحزب للقضاء على مخلفات الفساد السياسي والحزبي .
ولكن لم يكد يُطل الحزب الحاكم بحلته الجديد حتى بدأت ثورة مضادة يقودها وزراء ومنتخبون ، تمثلت في اطلاق لجان للتوعية بالدعم القبلي والتمسك بروح التزوير ، وتوزيع الوعود الكاذبة والتنافس في الغش ، وضخ المال المسروق لاستعماله في عمليات شراء الذمم على نطاق واسع.






























