في وطنٍ يطفو على بحارٍ من الثروات، يغرق المواطن يوميًا في مستنقع الفقر والحرمان وانعدام الأمل.
بلدٌ يمتلك المعادن والبحر والموقع والثروات الطبيعية الهائلة، لكن أغلب شعبه يعيش تحت وطأة الجوع والبطالة وغلاء الأسعار وانهيار الخدمات الأساسية.
لم يعد المواطن يسأل عن الرفاه، بل أصبح يبحث عن الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية؛ عن مستشفى يعالجه دون إذلال، ومدرسة تحفظ مستقبل أبنائه، وطريقٍ لا يبتلع الأرواح، وكهرباءٍ لا تنطفئ، وماءٍ صالحٍ للشرب.
في وطنٍ يطفو على بحارٍ من الثروات، يغرق المواطن يوميًا في مستنقع الفقر والحرمان وانعدام الأمل.





























