يشهد المشهد السياسي في مقاطعتي آمرج وعدل بكرو حالة من الارتباك غير المسبوق، في ظل اعتماد النظام على واجهات سياسية مصطنعة، لا تمتلك أي امتداد شعبي حقيقي، ولا تحظى بثقة القواعد الاجتماعية والقبلية التي ظلت لعقود تشكل صمام الأمان السياسي في منطقة كوش لبيظ.
فبدل أن يعمل النظام على ترميم علاقته بحلفائه التاريخيين في أبرز مقاطعات الحوض الشرقي، اختار الرهان على شخصيات محدودة التأثير، عاجزة عن تعبئة الشارع أو فرض حضور سياسي فعلي، وهو ما انعكس بشكل واضح على تراجع الحماس الشعبي للموالاة، واتساع دائرة السخط داخل المقاطعتين.






























