استأنفت الجماعات المسلحة في مالي هجماتها ضد شحنات الوقود، بعد أيام من الهدوء النسبي، حيث أعلن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن كمين جديد استهدف قافلة من شاحنات الوقود كانت ترافقها وحدات من الجيش المالي، السبت الماضي قرب مدينة بوغوني جنوب البلاد.
وبحسب RFI، تمكن جزء من القافلة من العودة إلى العاصمة باماكو، على بُعد 160 كيلومترًا، فيما أحرق المهاجمون ما لا يقل عن 15 شاحنة ثقيلة. وأكد شهود عيان صحة الصور المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تظهر أعمدة كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد بعد الهجوم.






























