أعلنت الزاوية الحموية التجانية الكبرى بمدينة النور في مالي، أن الاعتداءات الأخيرة التي طالت بعض أفرادها وممتلكاتها يقف وراءها «مجموعة من اللصوص وقطاع الطرق» يشاركونها المجال السكني والرعوي منذ فترة طويلة، نافية أي صلة لهذه الأحداث بالجماعات المسلحة الناشطة في شبه المنطقة.
وقالت الزاوية في بيان صادر عنها، إنها تمكنت من تحديد الانتماء القبلي والعرقي والجغرافي للمعتدين «بصرف النظر عن أي شعارات أو أسماء يتسترون خلفها»، محملة هؤلاء «المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطفين من أبنائنا وعن ممتلكاتنا المنهوبة».





























