قذفت أمواج المحيط الأطلسي، في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء/الخميس، جثمان الشاب موسى ولد لمان، الذي كان قد فُقد قبل يومين أثناء رحلة استجمام قرب شواطئ العاصمة نواكشوط.
وكان الشاب قد خرج في نزهة بحرية رفقة زملائه من مركز لتعليم القرآن الكريم، قبل أن يغرق في مياه المحيط، ما استدعى جهوداً مكثفة من الغواصين والمتطوعين، دون أن تثمر محاولات الإنقاذ أو انتشال الجثمان في الساعات الأولى.
وظلت أسرة الشاب وذووه وزملاؤه في حالة ترقب وانتظار منذ اختفائه، وسط تضامن واسع من متعاطفين على مواقع التواصل الاجتماعي.






























