نفى حزب نماء، أن يكون موضوع المساس بالمواد المحصنة دستورياً والمتعلقة بالمأموريات الرئاسية قد ورد ضمن نقاشات لجنة الصياغة لرد الأغلبية على وثيقة الحوار، أو في أي لقاء قبلها، مؤكداً أنه كان ممثلاً ضمن لجنة صياغة مقترحات أحزاب الأغلبية والأحزاب الداعمة للرئيس.
وقال الحزب الذي ترأسه البرلمانية السابقة زينب بنت التقي، في بيان صادر عنه، إنه تابع ببالغ الاستغراب الضجة المثارة من قبل بعض الأطراف حول ما وُصف بالمساس بالمواد المحصنة دستورياً، وذلك في سياق التحضير للحوار الوطني المرتقب.





























