تتزايد المخاوف من تفاقم أزمة النزوح واللجوء في موريتانيا مع استمرار التصعيد الأمني في مالي، حيث تستضيف البلاد أكبر تجمع للاجئين الماليين الفارين من أعمال العنف والصراع المسلح.
وشهدت مناطق عدة في مالي، خلال الأشهر الأخيرة، هجمات دامية استهدفت مدنًا من بينها كيدال وغاو وباماكو وموبتي، ونفذتها جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، بالتنسيق مع جبهة تحرير أزواد الانفصالية، وفق تقارير متطابقة.






























