ترأس رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء الأحد، بمدينة أطار، لقاءً مع أطر ووجهاء وفاعلي ولاية آدرار، خصص لبحث القضايا التنموية و


لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد ي
ليست موريتانيا اليوم أمام أزمة سياسية عابرة، ولا أمام اختلال اقتصادي يمكن علاجه بقرار حكومي أو برنامج اجتماعي محدود.
إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال

أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن الحوار السياسي المرتقب لا يهدف إلى المساس بأسس الدولة أو مبادئ الجمهورية أو الهوية الثقافية والحضارية للبلاد، وإنما يهدف إلى تعزيز المواطنة وتقوية المؤسسات.
قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن الوضع العام في موريتانيا «جيد»، مشيرا إلى استتباب الأمن وانتظام عمل المؤسسات الجمهورية، ومثمنا جهود القوات المسلحة وقوات الأمن في الحفاظ على الاستقرار.
دانت موريتانيا بشدة الهجوم الذي استهدف أحد المساجد في إقليم خيبر بختونخوا، شمال غربي باكستان.
يتوجه رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، في هذه الأثناء إلى مدينة أطار، المحطة الأولى من زيارته لولاية آدرار التي ستشمل كل مقاطعات الولاية.
قالت وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، اليوم الأحد، إن 3399 تكفلا صحيا استفاد منها مرضى معوزون، خلال الفترة من 10 إلى 16 سبتمبر الجاري، على مستوى عدد من المستشفيات الوطنية والجهوية.
لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد يلتف حول الراتب ويستنزف جزءًا كبيرًا منه لسنوات.