افتتاح ورشة تفكير استراتيجي لإطلاق المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بنواكشوط

خميس, 04/23/2026 - 18:31

افتتحت اليوم في العاصمة نواكشوط ورشة تفكير استراتيجي لوضع إطار استراتيجي لإطلاق المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، يستجيب للحاجات الوطنية ويتماشى مع المعايير الأكاديمية الدولية.

ويهدف هذا الإطار الاستراتيجي إلى تحديد رؤية وأهداف المدرسة، والمحاور البيداغوجية، ونظام التكوين، كما يقترح نموذجاً للحوكمة، ويعزز الشراكات الوطنية والدولية.

وافتتح الورشة - المنظمة من طرف جامعة نواكشوط بالتعاون مع عمادة المهندسين المعماريين الموريتانيين - وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يعقوب ولد امين، حيث وصف في كلمته أن إنشاء هذه المدرسة يشكل استجابة استراتيجية لتوطين المعرفة وبناء خبرات وطنية قادرة على تصميم مدن عصرية تجمع بين الأصالة والابتكار.

وأضاف الوزير أن الورشة تمثل خطوة مفصلية في تطوير منظومة التعليم العالي، في إطار برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني "طموحي للوطن"، الهادف إلى تنويع التكوين وتحسين جودته وربطه باحتياجات التنمية.

من جانبه، أكد رئيس جامعة نواكشوط، عالي ولد محمد سالم البخاري، أن المشروع يمثل إضافة نوعية ستسهم في تكوين أطر مؤهلة لمواكبة التحولات العمرانية.

أما رئيس مجلس عمادة المهندسين المعماريين الموريتانيين، منيه ولد التاه، فأكد تطلعهم لتكوين جيل من المهندسين يجمع بين الحداثة والهوية، وجعل المدرسة قطبا إقليمياً في مجال العمارة الصحراوية المستدامة.

وعرفت الورشة توقيع اتفاقية شراكة بين جامعة نواكشوط وجامعة برلين التقنية بألمانيا، إضافة إلى إعداد مشاريع اتفاقيات مع مؤسسات مماثلة في الرباط وتونس ولاس بالماس، دعماً لإعداد البرامج الأكاديمية للمدرسة.

يتضمن البرنامج عرض مشروع المؤسسة حول تحديات التنمية الحضرية في موريتانيا، وتنظيم ثلاث جلسات تتناول تبادل التجارب الدولية، والمعايير الأكاديمية والاعتماد، إضافة إلى الهيكلة التنظيمية للمدرسة ونظام التكوين وشروط الولوج.