عثمان سونكو ينتقد الرئيس السنغالي والحكومة الجديدة ويتحدث عن خلافات عميقة

أربعاء, 06/03/2026 - 08:45

انتقد الوزير الأول السنغالي السابق رئيس البرلمان الحالي، عثمان سونكو، يوم الثلاثاء، الرئيس بصيرو ديوماي فاي، والوزير الأول الجديد أحمدو الأمينو محمد لو، والحكومة الجديدة المعلن عنها مساء الاثنين.

ورفض سونكو خلال مؤتمر صحفي في داكار الأرقام التي يقدمها أنصار الرئيس بشأن نفوذه محلياً، قائلاً إن الرئيس "لا يملك حتى 3 بلديات". وشكك في الوزن الانتخابي للمعسكر الرئاسي الحالي، متسائلاً عن "إمكانية الحكم دون سند سياسي حقيقي".

واعتبر أن الحكومة الجديدة "لا تمتلك أي قاعدة سياسية"، وأن وصفها بالحكومة التكنوقراطية "ليس سوى غطاء شكلي". ودعا خلفه في الوزارة الأولى إلى الاقتصار على "الأرقام" وأن "يلتزم بالتكنوقراطية"، متهماً إياه "بلعب دور في الخلافات بين باستيف والرئيس".

وتحدث بشكل مفصل عن الخلافات بينه وبين الرئيس، مؤكداً أنها "ليست وليدة اليوم"، وأن ما يعيشانه "منذ عامين يختلف" عما كانا يطمحان إليه في إطار مشروعهما السياسي.

وأشار إلى أنهما كانا قد تحدثا عن احتمال الإقالة، وأنه هو شخصياً اختار "البقاء على رأس الحكومة حتى لا يكون سبب حدوث قطيعة سياسية". وأكد أن الرئيس استدعاه إلى القصر الرئاسي وأخبره بأنه "سيكون من الصعب مواصلة العمل المشترك"، فأجابه بأن القرار يعود إليه وحده.

وأبرز أنه قال للرئيس في 3 مناسبات: "إذا كنت تعتقد أنني ألقي بظلي عليك أو أحجب عنك الضوء، فلنتحدث وسأنتقل إلى الجمعية الوطنية. ويمكننا تعيين وزير أول آخر من حزب باستيف. وفي كل مرة كان يرفض هذا العرض".