
أجازت اللجنة الدائمة لحزب حزب الإنصاف الحاكم، خلال اجتماعها مساء الثلاثاء، استراتيجية إعلامية جديدة للحزب، ووصفتها بأنها "رافعة أساسية لمواكبة التحولات الوطنية، وتعزيز حضور الحزب في الفضاء العام بخطاب مسؤول ومهني".
ونوهت اللجنة، خلال الاجتماع الذي عُقد برئاسة رئيس الحزب محمد ولد بلال، بما وصفته بالتقدم الحاصل في مسار الحوار الوطني، مشيرة إلى أن أحزاب الأغلبية والداعمة تشرف على صياغة رد مشترك على الوثائق المتعلقة بالحوار، بما يعكس – وفق البيان – حرص مختلف الأطراف على إنجاحه خدمة للمصلحة العليا للبلاد.
كما تابعت اللجنة عرضًا حول "عملية رمضان" لهذا العام، وما ستتضمنه من أنشطة تضامنية واجتماعية، تجسيدًا لالتزام الحزب بقيم التكافل والوقوف إلى جانب الفئات الهشة، خاصة في المواسم ذات البعد الروحي والاجتماعي.
وأكد الحزب، في بيان صادر عنه، تمسكه بخياراته الوطنية وحرصه على الإسهام الإيجابي في ترسيخ الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية، ومواصلة مسار البناء والإصلاح في ظل قيادة رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني.
وعلى الصعيد الخارجي، قالت اللجنة إنها سجلت بقلق بالغ التطورات العسكرية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، وما يرافقها من تصعيد خطير يهدد أمن واستقرار دول عربية شقيقة، مجددة تضامن الحزب الكامل مع هذه الدول، وتمسكه بمبادئ احترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي، ورفضه القاطع لأي مساس بأمنها أو استقرارها.
ودعا الحزب إلى الوقف الفوري للتصعيد، وضبط النفس، وتغليب الحلول الدبلوماسية في إطار القانون الدولي، بما يصون السلم الإقليمي ويجنب المنطقة مزيدًا من الانزلاق نحو المجهول..






















