
يعقد الرئيس، محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الثلاثاء بالقصر الرئاسي في نواكشوط، اجتماعًا يضم الوزير الأول ووزير الطاقة والنفط، إلى جانب المستشار المكلف بملف الطاقة والنفط برئاسة الجمهورية.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق المستجدات التي يشهدها قطاع الكهرباء، عقب الحرائق التي اندلعت في محطتي التحويل بالعاصمة نواكشوط، وما ترتب عليها من اضطرابات واسعة في تزويد المواطنين بالتيار الكهربائي.
ومن المتوقع أن يبحث الاجتماع وضعية قطاع الطاقة بشكل عام، ومستوى التقدم في جهود إعادة انتظام الخدمة الكهربائية، إضافة إلى استعراض التدابير والإجراءات المتخذة للحد من آثار الأعطال الأخيرة ومعالجة تداعياتها.
وكانت العاصمة نواكشوط قد دخلت على مدار الأيام الأربعة الماضية في أزمة كهرباء غير مسبوقة، خلّفت موجة واسعة من الغضب والاستياء في صفوف السكان، بعدما أثرت الانقطاعات المتواصلة على حياتهم اليومية وفاقمت من معاناتهم.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والخدمية، مع تعطل مصالح وخدمات ترتبط بشكل مباشر بحياة السكان، وفي مقدمتها المستشفيات، التي واجهت تداعيات الانقطاع في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها العاصمة هذه الأيام، وما يرافق ذلك من زيادة في الطلب على الكهرباء.
وباتت الكهرباء، التي تعد من أكثر الخدمات ارتباطا بالحياة اليومية، من أعز الخدمات المفقودة في عدد من أحياء نواكشوط، بعد الحريقين اللذين اندلعا في محطتين للتحويل وأديا إلى انقطاع واسع للتيار، ما أدخل أجزاء كبيرة من العاصمة في ظلام دامس.




















