تضمن سيناريو أمريكي تم نشره حدوث تدخل عسكري للولايات المتحدة في موريتانيا ومنطقة الساحل خلال السنوات المقبلة نتيجة تنامي تجنيد المقاتلين من موريتانيا ودول الجوار لصالح تنظيم القاعدة، وذلك للتخلص مما اعتبره السيناريو الصادر عن البنتاغون أماكن تدريب لشبكات المقاتلين في موريتانيا.
وقد تم قبل أيام نشر مقال مطول باللغة الانكليزية ترجمه موقع الصحراء، ويتضمن تحليلا مفاده أن ما يصفها بـ "الجماعات الإرهابية" نجحت فى تكوين شبكة من 38000 شخص فى موريتانيا والجزائر ومالي وتشاد، وذلك بسبب "ترك المنطقة لفرنسا ودعمها فى سياستها التى بدأت بالتدخل منذ عام 2013".