شكل تراجع حضور الدور الموريتاني في الازمة المالية أبرز ملامح المرحلة الجديدة التي حسمتها الانقلابات المتتالية ، رغم غياب حلول للقضايا الوطنية المالية والخلافات المطرحة ، في ظل التهديدات الإرهابية، وعنتريات القوات الفرنسية .
ولعل تراجع الديبلوماسية الموريتانية في الملف المالي الذي لازال يستقطب المزيد من اهتمام الدول العظمى ، جاء لضرب مستوى الحضور الموريتانية ، ودوره في الملف البلد الأكثر ارتباطا به بين البلدان المجاورة.






























