شكلت الإجراءات الخصوصية والمراسيم الرئاسية أبرز اهتمامات العامة نظرا للتنافس المحتدم بين أصحاب الكفاءات على وظائف الدولة.
ويرى مراقبون للشأن العام أن التعيينات تعكس توجه النظام ، وتوفر معطيات تحليلية تساعد في فهم المسار .
ولعل التعيينات بدأت منذ تولي النظام الحالي ، محاولة للخروج من عباءة النظام السابق ، إلا أن دائرة التعيينات ضاقت ، لتكتفي بطاقم معظمه من رموز النظام السابق ، تمت تسمية أغلب شخصياته عدة مرات في الاجراءات الخصوصية والمراسيم الرئاسية.






























