نقل مصدر شديد الاطلاع لموقع "صوت" ان شخصيات وازنة في النظام الحلي نسقت مع رئيس دولة أفريقية للوساطة بين الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز والرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأوضح المصدر أن الجانب الموريتاني من الوسطاء قد إصطدمت جهودهم بتدخلات من مقربين، ومتقربين من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ، قد لا تخدم المصالحة بين الرئيسين مصالحهم في البلد، في ظل النظام الجديد.
بينما تم التأثير على الوساطة الأفريقية من طرف رجال أعمال موريتانيون قبل ان تؤتي أكلها، لأن المصالحة لاتخدم مصالحهم في الرئيس الحالي.
أعلنت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم القاعدة، الخميس، سيطرتها على ثكنة عسكرية في مدينة جورا بولاية موبتي وسط مالي.






























