طالب العشرات من المواطنين الجمعية الوطنية كسلطة تشريعية بتقنين "تعنيف اللصوص واطلاق النار عليهم" في حالة ضبطهم داخل المحال التجارية أو المنازل وهم يمارسون السرقة أو الاغتصاب ..
كما طالبوا بضرورة تسليح المواطنين لحماية أنفسهم وأعراضهم وممتلكاتهم من العصابات التي أصبحت منتشرة في أحياء انواكشوط وبعض مدن البلاد، وذلك في ظل عجز الأجهزة الأمنية عن القيام بواجبها كما يلزم ..
واعتبر بعضهم، في تعليقاتهم وتدويناتهم على وسائط التواصل لاجتماعي، أنه من غير المقبول استقبال لص جاء ليقتل أو يغتص أو يسرق، بالورود كما يريد بعض ركاب موجة الدفاع عن "الحقوق"..






























