
قالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز رفض لقاء اللجنة منذ بداية متابعته.
وأضافت اللجنة في بيان وقعه رئيسها إنها مستعدة لزيارته في أي وقت متى قبل ذالك.
لم تكن التشكيلة الحكومية الأخيرة مجرد تعديل عابر في أسماء الوزراء، بل بدت أقرب إلى لغز سياسي استعصى على كثير من القراءات التقليدية، وأربك
لم يعد ما بات يعرف بـ«ملف المدونين» مجرد قضية تتعلق بمجموعة من الأشخاص يشتبه في ممارستهم الابتزاز عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بل أصبح مل
لم يعد التدوين على مواقع التواصل الاجتماعي، بالنسبة إلى بعض ممارسيه، مجرد وسيلة للتعبير عن الرأي أو نقل المعلومة أو الدفاع عن قضايا المجت


قالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز رفض لقاء اللجنة منذ بداية متابعته.
وأضافت اللجنة في بيان وقعه رئيسها إنها مستعدة لزيارته في أي وقت متى قبل ذالك.
