
غادر وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، السيد حننا ولد سيدي، العاصمة نواكشوط ليلة البارحة متوجها إلى العاصمة السنغالية دكار، لتمثيل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مراسم إحياء الذكرى الحادية والثمانين لمذبحة “اتياروي”
لم تكن التشكيلة الحكومية الأخيرة مجرد تعديل عابر في أسماء الوزراء، بل بدت أقرب إلى لغز سياسي استعصى على كثير من القراءات التقليدية، وأربك
لم يعد ما بات يعرف بـ«ملف المدونين» مجرد قضية تتعلق بمجموعة من الأشخاص يشتبه في ممارستهم الابتزاز عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بل أصبح مل
لم يعد التدوين على مواقع التواصل الاجتماعي، بالنسبة إلى بعض ممارسيه، مجرد وسيلة للتعبير عن الرأي أو نقل المعلومة أو الدفاع عن قضايا المجت


غادر وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، السيد حننا ولد سيدي، العاصمة نواكشوط ليلة البارحة متوجها إلى العاصمة السنغالية دكار، لتمثيل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مراسم إحياء الذكرى الحادية والثمانين لمذبحة “اتياروي”
