
انتقد النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد بعض التعيينات في الحكومة الجديدة، معتبرا أنها تثير تساؤلات بشأن معايير الكفاءة والخبرة، والخلفيات السياسية المحتملة لإعادة ترتيب موازين القوى داخل السلطة.
وقال ولد اعبيد، في تدوينة نشرها مساء الأحد على فيسبوك، إن تعيين المدني عثمان با وزيرا للدفاع، خلفا للجنرال حننه ولد سيدي، يطرح تساؤلات بشأن مدى ملاءمة خبرته لطبيعة القطاع، خصوصا في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها موريتانيا ومنطقة الساحل.
وربط ولد اعبيد هذا التعيين بالتطورات المتعلقة بموقع العسكريين في الحياة السياسية، متسائلا عما إذا كانت هذه الترتيبات تمهد لمأمورية رئاسية ثالثة، أم لخلافة سياسية تضمن استمرار النظام القائم بعد انتخابات 2029.
وانتقد كذلك إسناد وزارة الشؤون الإسلامية إلى شخصيات لا تتضح خبرتها التخصصية، معتبرا أن ذلك يثير تساؤلات بشأن مكانة العلماء وأهل الاختصاص في إدارة القطاع.
وأكد ولد اعبيد أن التعيينات الحكومية ينبغي أن تقوم على الكفاءة والخبرة والقدرة على الإنجاز، محذرا من تحويل التعديلات الوزارية إلى مجرد توزيع للمناصب وفق حسابات الولاء والتوازنات السياسية.




















