كشف تقريران دوليان صادران في اليومين الماضيين أن الجزائر والمغرب يواصلان سباقهما نحو التسلح، ففي الوقت الذي اقتنى فيه المغرب قمرين صناعيين لأغراض عسكرية استوردت الجزائر حوالي نصف سلاح القارة الأفريقية.
السباق بين المغرب والجزائر على التسلح، كما باقي الدول العربية لم يتراجع بسبب انخفاض أسعار النفط، ولم يتأثر الإنفاق العسكري بالربيع الديموقراطي، وسط توقعات بأن تشكل الفترة مابين 2018 ـ 2022 ارتفاعا كبيرا في إنفاق البلدين على التسلح.
المغرب: أقمار لأغراض عسكرية






























