تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خبر مشاركة العلامة ولد سيدي يحي في مؤتمر في نواكشوط برئاسة العلامة ولد بيه.
وكان العلامة ولد سيدي يحي قد نأى بنفسه عن النشاطات الاسلامية ذات الطابع السياسي .
ويرى بعض النشطاء أن تجاوز استدعاء العلامة ولد الددو وعدم مشاركته في المؤتمر ، كانت كافية بإقناع العلامة المحبوب ، بالطابع السياسي للمؤتمر من حيث "المحاور والاتجاهات"، ما يفيد ان العلامة تم استدراجه إلى ، حيث كان يحرص على عدم التوجه نحوه ، معتبرين ان حضوره الحالي سيضره اكثر مما سينفعه، محملين اقربائه مسؤولية الاضرار به من اجل الاستفادة من سمعته الطيبة.






























