بعد زحلقة الاحلاف السياسية القديمة وما شابها من ارهاصات تقويمية لشعبية مبالغ فيها ، وبعد حراك مرجعية الحزب الذي ازاح الوزير السابق ولد محمد خونة من ركب الموالات ، تتجه الانظار نحو الاطار البارز بوزارة الاسكان السيد محمد محمود ولد حمادي ولد اعمر.
فبغض النظر عن خلفية الرجل التقليدية وما تمثل من ثقل في منطقة كوش بالحوض الشرقي بوصفه نجل حمادي ولد اعمر ، وهو زعيم أكبر القبائل المكونة للمنطقة ، فإن الانفتاح والحداثة والنخبوية التي يتسم بها ولد اعمر تجعله محل اجماع بين أوساط المجامع الكثيفة في منطقة كوش بولاية الحوض الشرقي ، لما يجمعه من خلفية تقليدية وحداثة مستقبلية.






























