شكلت المهرجانات المطالبة بترشح الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمأمورية ثالثة مصدر احراج للموالات ، وتحد للمعارضة وخرق لنصوص الدستور ، مما اربك الساحة السياسية الموريتانية.
وشهد دعم المأمورية الثالثة تنافسا بين المناطق المكونة للدولة خلق حوار عفويا بين النخب الشبابية والسياسية في كل من الشارع والصالونات ومواقع التواصل الاجتماعي ، مما اعاد حجاب الفكرة المنقبة اصلا ليُضفي عليها حياء واستحياء من الشعب ونصوص الدستور.
وقد بدأ الحراك بصرخة من اطر ووجهاء اترارزة رفعت سقف المطالب بترشيح الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمأمورية ثالثة متجاهلة المساس بالدستور.






























