صرخة لثلاثة نساء و طفلة..
كنت أوّل من نطقت منهنّ؛ كانت عبارة ممعنة في البساطة و التّحدي، مسائلة لفجائية المشّهد بكلِّ عبئه، يكلع اباتكم ذو لصوص؟!
المشهد الثّابت إلى حد الّلحظة في ذاكرتي كان عبارة عن شخص شبّته بإبن خالي البالغ من العمر 19 عام تقريبا، قدّرت أنه هو، إلا أنّ آخر يقف في الجانب الآخر جعلني أخرج من متاهات توقعاتي الآنية.




























