
أعلن الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو، اليوم الخميس، عن توصل السلطات السنغالية لاتفاق مع شركة "كوسموس إنيرجي" الأمريكية، يقضي بانسحابها المشترك مع الشركة الوطنية للبترول في السنغال من استغلال الحقل الغازي "ياكار تيرانغا" الواقع في منطقة كايار بغرب البلاد.
واعتبر سونكو، في منشور على صفحته في فيسبوك، أن هذا الاتفاق الذي تم التوقيع عليه "دون أي مقابل" يعد "انتصاراً كبيراً"، وأن "22 أبريل 2026 (يوم توقيع الاتفاق) سيظل يوماً تاريخياً" للبلاد.
نهاية نضال دام 10 سنوات
وأوضح الوزير الأول السنغالي أن انسحاب "كوسموس" "سيتم تثبيته بقرار وزاري، وسيتم منح رخصة جديدة بشكل حصري للشركة الوطنية للبترول في السنغال (PETROSEN) لاستغلال ياكار تيرانغا".
وأشار إلى أن "استرجاع هذا الحقل هو تتويج لنضال دام 10 سنوات، والتزام سياسي راسخ"، لافتاً إلى أن استغلاله "منح لرجل الأعمال فرانك تيميس، في الوقت نفسه مع حقل سان لوي (شمال البلاد)، الذي نتقاسمه مع موريتانيا".
انتقاد عقود نظام ماكي صال
وأبرز سونكو أن المسؤولين السابقين في السنغال وقعوا مع تيميس "في ظروف تفتقر إلى الشفافية"، متعهداً بأن كل الأصول "المنهوبة سيعاد التفاوض بشأنها، وإذا لزم الأمر، سيتم استرجاعها. وستلي ذلك ملفات أخرى، ومعها ستنكشف الحقيقة".
وكان سونكو قد انتقد في مناسبات مختلفة توقيع نظام الرئيس السابق ماكي صال عقوداً نفطية وغازية مع شركات أجنبية، معتبراً أنها "غير منصفة" للدولة السنغالية.
لجنة حكومية لمراجعة العقود
يُذكر أن سونكو كان قد أعلن في 12 مارس الماضي عن تشكيل لجنة حكومية لمراجعة وإعادة التفاوض على العقود التي أبرمها المسؤولون السابقون، وأوضح لاحقاً أن أعضاء اللجنة "رصدوا اختلالات تسببت في أضرار مالية كبيرة" للدولة.




















