
أعلنت السفارة الأمريكية في المغرب أن وفدًا من البعثة الأمريكية زار، لأول مرة، معبر الكركرات، الذي يمثل نقطة العبور البرية بين المغرب وموريتانيا.
وقالت السفارة إن الوفد عقد مباحثات مع مسؤولين مغاربة تناولت التعاون في مجال أمن الحدود، ومكافحة تهريب المخدرات والاتجار غير المشروع، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين الأجهزة المعنية في المنطقة.
وتكتسي الزيارة أهمية خاصة بالنسبة لموريتانيا، بالنظر إلى موقع المعبر في حركة التنقل والتبادل التجاري بين شمال إفريقيا وموريتانيا، ودوره في ربط المغرب بالأسواق الموريتانية والإفريقية.
ولم تشر السفارة، في إعلانها، إلى مشاركة رسمية موريتانية في اللقاءات، التي جرت مع الجانب المغربي، لكنها قدمت الزيارة بوصفها خطوة في اتجاه تعزيز التعاون الأمني الإقليمي، ودعم التنسيق المرتبط بحماية المعابر ومواجهة شبكات التهريب.
وتأتي هذه الخطوة في سياق اهتمام أمريكي متزايد بأمن الممرات الحدودية في المنطقة، خاصة تلك المرتبطة بحركة الأشخاص والبضائع بين المغرب وموريتانيا وغرب إفريقيا.




















