ما أروع أن يتحدث المسؤولون العموميون (عسكريون كانوا أم مدنيين) كشهود على المراحل التي شغلوا فيها مناصب رسمية، وأن يقدموا حولها الحقيقةَ كما علِموها واطلعوا عليها، دون خوف ولا مجاملة، ولا نكايةً بأحد أو إكالة مديح لآخر.
عبرت 12 نقابة من نقابات التعليم الأساسي والثانوي عن أسفها لـ"نهج الحكومة في تضليل الرأي العام عبر إعادة تقديم حقوق مكتسبة وكأنها إنجازات