قدم وزير التهذيب الوطني سابقا با عثمان شهادته في ملف العشرية كأول شاهد يستدعيه رئيس المحكمة الجنائية المختصة في ملفات الفساد، وذلك بعد الاستماع للمتهم الأول في الملف الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.
وبحسب مصادر إعلامية في عين المكان، فقد أجاب الوزير السابق على بعض الأسئلة الموجهة إليه من رئيس المحكمة ودفاع ولد عبد العزيز والنيابة والطرف المدني، فيما رفض الإجابة على أسئلة أخرى.
وبدأ با بتقديم نفسه وأداء القسم على قول كل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، نافيا أن علاقة خاصة بولد عبد العزيز.
أسئلة رئيس المحكمة:
ـ ماذا حول بيع المدارس؟






























