طالب قدماء الشرطة الموريتانيين الذين عملوا في أجهزة الأمن الإماراتية بإنصافهم ورد الاعتبار لهم، بعد سنوات من الخدمة التي قدموها في قطاع الأمن بدولة الإمارات. جاء ذلك خلال تجمع جماهيري نظموه مساء الجمعة في دار الشباب القديمة بالعاصمة نواكشوط.
وأكد إسلم ولد شيخي، المتحدث باسم المجموعة، أن العاملين السابقين في أجهزة الأمن الإماراتية وجدوا أنفسهم في وضعية صعبة بعد عودتهم إلى موريتانيا، حيث شعروا "بالغبن والتجاهل وغمط حقوقهم الأساسية"، مشيرًا إلى أن هذه الحقوق تشمل التقاعد، الرعاية الصحية، والمساعدة في إعادة دمجهم في المجتمع.






























