تولت موريتانيا أمس، رئاسة لمؤتمر الأطراف حول اتفاقية أبيدجان، لمأمورية جديدة تدوم ثلاث سنوات، في خطوة اعتُبرت محطة هامة لتعزيز التزام المنطقة بحماية النظم البيئية البحرية والساحلية.
جاء ذلك في ختام الدورة الرابعة عشرة للمؤتمر التي احتضنتها العاصمة نواكشوط.
وتمخضت الدورة عن مجموعة من التوصيات المهمة، كان أبرزها الدعوة إلى إعداد دقيق للتقرير السابع للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، المنتظر صدوره العام المقبل، خاصة ما يتعلق بمحور المحافظة على الوسط البحري والتنبؤ بالسيناريوهات المناخية العلمية حتى أفق 2050.






























