بعد وفاة المختار بن لمحيميد 1852 تولى ابنه أحمد محمود" هاتك الدول " بعد ان ظهرت عليه دلائل النبوغ وهو شاب وقيل إن الأمير بكار ولد اسويد أحمد حين رآه وهو صبي قال " إنني أكره هذا الرأس الكبير لما فيه من " لقظوفيَّ " اليُمن ولم تخب فيه فراسته فقد هاجر بمشظوف من تگانت إلى الحوض وقامت على يده إمارتهم و نهض بأعباء الحرب ضد أولاد امبارك وأولاد محمد وكان موصوفا بالعدل والسياسة ونفوذ الأمر وصلابة العود .
عبرت 12 نقابة من نقابات التعليم الأساسي والثانوي عن أسفها لـ"نهج الحكومة في تضليل الرأي العام عبر إعادة تقديم حقوق مكتسبة وكأنها إنجازات