بعد تفكك دولة المرابطين في أواخرالقرن الخامس الهجري- القرن الحادي عشر ميلادي، احتفظت ذرية الأمير أبي بكر بن عمر اللمتوني وأخيه يحيَ بن عمر اللمتوني بزعامة محلية في وسط المنتبذ القصي حتى الحوضين في الشرق ولعصابه في الجنوب ولبراكنه شرقا.
وتزامن قدوم بني حسان إلى هذه البلاد مع ضعف التكتلات اللمتونية وتقلص حدود نفوذها، إلا أنهم ظلوا متمركزين في هضاب تگانت صامدين أمام الهجمات الحسانية.