شكل ثنائي اتفاقية شركة تسيير مطار أم التونسي في نواكشوط (AFROPORT) ، واتفاقية الصيد مع الشركة الصينية "بولي هوندون بلاجيك فشري السمكية" أسوء الاتفاقيات وأكثرها استهتارا بمصالح الوطن والمواطنين .
ومع ان اتفاقية الصيد المثيرة تم تمريرها بالتزام الطرف الصيني بخلق 2463 فرصة عمل دائمة ، تم اعتبارها جريمة اقتصادية وسياسية في حق الشعب الموريتاني وثرواته الطبيعية.
إلا ان صفقة تنازل الدولة عن تسيير مطار أم التونسي في العاصمة نواكشوط كان أكثر صدمة ، وبدى ان التوقيع عليها سبق الاعلان عنها بأسابيع.






























