كانت السيدة (م) تقيم الشاي مساء أمام منزلها ، عندما تلقت عضة من ثعبان كبير كان مختفيا تحت مائدة الشاي .
تطورت اعراض العضة بسبب السموم التي حقنها الثعبان داخل جسم الضحية إلى درجة استدعت نقلها من مدينة آمرج إلى مركز استطباب مدينة النعمة عاصمة الحوض الشرقي.
وبعد وصولها إلى مستشفى النعمة ، قدم الطبيب المعاين ، بعد المعاينة ، وصفة بحقنة بلغ سعرها 35 ألف أوقية ، تمكن مرافق الضحية (م) من شرائها من خارج المستشفى ، ومن الصيدلية الخاصة للطبيب المعاين التي تنتصب بين حزام الصيدليات المحيط بالمستشفى.






























