شكل مقتل شابين منفصلين في العاصمة نواكشوط حدثين مفاجئين ، ومحيرين لساكنة العاصمة نواكشوط ، بوصفهما عمليات اجرامية استهدفت شابين نشطين من خيرة نخب الشباب الموريتاني الطامح إلى صناعة المستقبل .
وقد نفذت عمليات القتل الاجرامية وسط غياب لآي دليل قد يساعد جهود السلطات الامنية في اقتفاء اثر الجناة مما رجح اخفاق السلطات الامنية في اكتشاف الجناة.
ولعل الجهود التي استطاع الامن من خلالها الوصول إلى القتلة ، تبقى سرية ، بقدر ما تثير حيرة سكان العاصمة نواكشوط ، ما يجعلهم اكثر اطمئنانا على أمنهم في ظل التحقيقات الامنية والمراقبة.






























