لست بحاجة إلى شريط مسجل لتسمع لعبد الباسط أو ماهر المعيقلي، بل لست بحاجة إلى الذهاب لبلادهم لتُصلي خلف من بقي حيًا منهم، فهناك من تأخذك في غزة لسياحة قرآنية في مساجد القاهرة والشام إلى مساجد الحجاز وبغداد، بصوتها الندي الذي يتقن تقليد أصوات تسعة من قراء العالم العربي والإسلامي.
ولا يكاد المستمع يفرق بين تلاوة أشهر القراء والطفلة شذا أثناء تلاوتها للقرآن الكريم في الإذاعة المدرسية والحفلات التي تقام بمدرستها، فهي تستطيع تقليد تلاوات كبار قراء القرآن الكريم، بالإضافة إلى المؤذنين المصريين والسعوديين والمبتهلين والمنشدين الإسلاميين المشهورين.






























