وَبَشِّرِ الصَّابِرينِ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}؛
أسدل القضاء الجنائي في نواكشوط الستار على الملف المعروف إعلاميا بـ“حبوب الهلوسة”، بإصدار أحكام متفاوتة شملت السجن والغرامات، مقابل تبرئة






























