الفعل أبلغ من الكلام!

سبت, 04/05/2025 - 11:29

شهد قطاع العمل الإجتماعي و الطفولة والأسرة نقلة نوعية تمثلت في العناية الفائقة بالطبقات الهشة وخاصة ذوي الإعاقة الذين كانوا قبل هذا العهد الميمون في طي النسيان.
فقد عمد القطاع إلى فتح مراكز متخصصة تؤوي المعاقين وتطعمهم وتكسيهم إضافة إلى إعانات مالية تقدم لذويهم عند نهاية كل شهر وذلك من أجل التحفيف من وطأة الإعاقة على ذوي الأطفال متعددي الإعاقة.
نشير هنا إلى أن حجم الإنفاق في قطاع العمل الإجتماعي قد تجاوز المليار أوقية قديمة مما يشي بأن معالي وزيرة العمل الإجتماعي و الطفولة والأسرة السيدة صفية منت أنتهاه مصممة العزم على تطبيق برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي يجعل قطاع العمل الإجتماعي في قلب أولوياته وقد تجلى ذلك في تمكين المرأة حيث احتلت خمسة مناصب وزارية وشغلت ستة حقائب ديبلوماسية إضافة إلى ولوجها إلى عالم المال والأعمال الذي كان حكرا على الرجال.
ولم تكتف المرأة في هذا العهد الميمون بشغل المناصب المدنية السامية بل كانت حاضرة في القوات المسلحة وقوات الأمن حيث احتلت رتبة عقيد ومفوض رئيسى ورتب عالية في الأمن المدني، أما القطاعات الأخرى فحدث ولاحرج فقد أصبحت تمثل نسبة 30% من القوى المعاملة في البلد وذلك بفضل العمل المثمر والرؤية الثاقبة لصاحبة المعالي السيدة صفية منت انتهاه التي توصل نهارها بليلها من أجل إسعاد المغبونين والمهمشين الذين بدأوا يحسون بالدفء والعناية في فترة توليها لهذا القطاع الذي أصبح أكبر من حجمه وذلك بفضل الإنفاق الكبير والإهتمام الذي يوليه فخامة رئيس الجمهورية وحكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي لهذا القطاع العام الذي هو نصب اهتمام الحكومة.
لقد استطاع قطاع العمل الإجتماعي أن يحقق الكثير من الإنجازات في ظرف وجيزة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
- إنشاء مدرسة للعمل الإجتماعي تعنى بتكوين المربيات والمرشدين الإجتماعيين ومراقبي حدائق الأطفال ومكوني كيف التوحد ولغة الإشارة.
   وعلى ذكر طيف التوحد الذي كان معضلة إجتماعية كبيرة، تريد هنا أن ننوه بجهود السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه التي أنشأت مركز زائد للتوحد الذي حل أكبر مشكلة كان يعانيها أهالي أطفال التوحد.
وختاما لماسبق فإن الفعل أبلغ الكلام.
يحيى أبوه حدمين