
أعلن الجيش المالي، صباح اليوم السبت، عن محاولات هجمات مسلحة على نقاط تابعة له في 5 مناطق هي أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا، وذلك بعد أكثر من شهرين على هجمات أبريل الماضي التي استهدفت 7 مناطق شملت العاصمة باماكو.
أفاد الفيلق الإفريقي الروسي المساند للجيش المالي بأن الهجمات وقعت حوالي الساعة 05:40 صباحاً بالتوقيت المحلي، واستهدفت 3 بلدات هي غاو، وأنفيف، وأغيلهوك، مشيراً إلى أن وحداته تجري بالتنسيق مع الجيش المالي عمليات قتالية ناجحة لصد الهجوم.
في المقابل، أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، أن الجبهة أطلقت صباح اليوم "هجوماً لتحرير أنفيف"، آخر موقعين يحافظ فيهما الجيش المالي على وجوده بمنطقة كيدال إلى جانب أغيلهوك، مشيراً إلى أن "المعركة مستمرة داخل المدينة".
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية وسكان محليين أن الهجمات شملت "سجن كينيوروبا" الواقع على بعد 70 كيلومتراً من العاصمة باماكو.
كانت جبهة تحرير أزواد قد شنت بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين هجمات مسلحة في 25 أبريل الماضي، استهدفت باماكو، وكاتي، وكونا، وموبتي، وسيفاري، وكيدال، وغاو، وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا.




















