لاشك ان فكرة إقامة مهرجان المدن التاريخية كان قرارا ظاهره لفتة إلى ثقافة وتراث كاد يندثر ، وصيانة مدن تاريخية وتثبيت ساكنتها بعد ان خلت من أهلها.. او كادت! .
إلا أن الحدث بدى ولأول وهلة حق اريد به باطل ، حيث دأب المشرفين على المهرجانات الممسكين بمخصصاتها على الابتعاد من الاهداف تدريجيا في كل نسخة ، لتنكشف عورته في نسخته التاسعة التي احتضنتها أم الوطن مدينة شنقيط.
هكذا استطاعت اللجنة المشرفة على المهرجان في رهطه التاسع أن تتماسك بنفس التشكلة من الرهط الاول حتي التاسع ، لتثبت للجميع أن المهرجان لا يعدوا تبريرا للاستيلاء على مئات الملايين من أموال الشعب.