أن تقوم مجموعة من حوالي 20 فردا من الأميين و أنصاف الأميين ، منبهرة بالهمجية الغربية التي يدعونها حضارة، يتخبطون في الإشكاليات الاجتماعية المعقدة و المفاهيم العقدية الأكثر تعقيدا ، يركبون أمواج شذوذ الفكر اليساري الغربي المرفوض من قبل نخب الغرب الراقية حد الشذوذ و العبثية، ليطالبوا بإعادة تأسيس الدولة ؛ هذه بكل بساطة وقاحة بلا سقف و لا قاع.
في وطنٍ يطفو على بحارٍ من الثروات، يغرق المواطن يوميًا في مستنقع الفقر والحرمان وانعدام الأمل.





























