
وصل الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى قصر العدل نواكشوط الغربية في انتظار انعقاد محكمة الاستئناف في ملف العشرية.
وينتظر أن تبدأ محكمة الاستئناف خلال الساعات القادمة في ظل إجراءات أمنية في محيط قصر العدل وسط تجمهر بعض أهالي المشمولين في الملف.
لم تكن التشكيلة الحكومية الأخيرة مجرد تعديل عابر في أسماء الوزراء، بل بدت أقرب إلى لغز سياسي استعصى على كثير من القراءات التقليدية، وأربك
لم يعد ما بات يعرف بـ«ملف المدونين» مجرد قضية تتعلق بمجموعة من الأشخاص يشتبه في ممارستهم الابتزاز عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بل أصبح مل
لم يعد التدوين على مواقع التواصل الاجتماعي، بالنسبة إلى بعض ممارسيه، مجرد وسيلة للتعبير عن الرأي أو نقل المعلومة أو الدفاع عن قضايا المجت


وصل الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى قصر العدل نواكشوط الغربية في انتظار انعقاد محكمة الاستئناف في ملف العشرية.
وينتظر أن تبدأ محكمة الاستئناف خلال الساعات القادمة في ظل إجراءات أمنية في محيط قصر العدل وسط تجمهر بعض أهالي المشمولين في الملف.
