
طالبت جمعية مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية "إيرا" السلطات الموريتانية بالإفراج عن عدد من نشطائها الذين أُوقفوا عقب تفريق تجمع احتجاجي نظمته الحركة، للمطالبة بحماية طفلة قالت إنها تعرضت لحالة استرقاق.
وقالت المبادرة، في بيان، إنها رصدت حالة استرقاق لطفلة تبلغ من العمر 11 سنة في نواكشوط الشمالية، مشيرة إلى أن مناضليها أشعروا الشرطة المختصة بالواقعة بتاريخ: 4 فبراير 2026، حيث باشرت الإجراءات الأولية للتحقيق.
وأعربت إيرا عن تخوفها من إعادة توصيف القضية قانونيًا على أنها «تشغيل قاصر»، معتبرة أن هذا التكييف قد يؤدي إلى تخفيف المتابعة القضائية، وعدم التعامل مع القضية بوصفها جريمة استرقاق.
وأضافت المبادرة أن نشطاء منها نظموا، يوم 6 فبراير، تجمعًا سلميًا قرب مفوضية القصر بحي دار النعيم، للمطالبة بحماية الطفلة وضمان متابعة قضيتها.
وأكدت إيرا أن قوات مكافحة الشغب تدخلت لتفريق التجمع، مستخدمة الغاز المسيل للدموع والهراوات، ما أسفر عن توقيف عدد من المشاركين، وتسجيل إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف المحتجين.
وأوضحت أن من بين المصابين ناشطا تعرض لصدمة على مستوى الرأس استدعت تلقيه رعاية طبية، نافية استخدام أسلحة نارية خلال هذه الأحداث.
ودعت إيرا السلطات إلى الإفراج عن الموقوفين على خلفية التجمّع، واعتماد التهدئة، وتعزيز آليات حماية الطفولة، مؤكدة أن ذلك يندرج ضمن التزامات موريتانيا الدولية في مجال حقوق الإنسان.



















