
ندد ائتلاف التناوب الديمقراطي (CAD2029) بما قال إنها "حملة اعتقالات وقمع طالت مناضلي حركة (إيرا) السلميين" مُطالبا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين وتوفير العلاج اللازم للجرحى.
وأعلن الائتلاف في بيان رفضه لما سماه "الانتقائية وسياسة الكيل بمكيالين: وشجبه استمرار النظام في "استخدام الأجهزة الأمنية كأداة لتكميم الأفواه، بدلا من جعلها حامية للحريات ومنصفة للمظلومين".
وجدد الائتلاف التزامه بالنضال من أجل دولة العدالة والمواطنة، حيث تسود المساواة التامة أمام القانون، وتُحفظ كرامة الإنسان الموريتاني في وطنه.
وحذَّر الائتلاف "النظام من مغبة التمادي في النهج القمعي" مؤكدا أن هذه الأساليب لن تزيده إلا إصرارا على مواصلة الدرب في الدفاع عن المكتسبات الديمقراطية وبناء دولة العدل والحرية.
وقال إنه يتابع ببالغ القلق والاستهجان التطورات الميدانية الأخيرة، وما طبعها من "لجوء السلطات الأمنية إلى القوة المفرطة والتنكيل والاعتقالات التعسفية" في حق مناضلي حركة "إيرا" الحقوقية.
ورأى الائتلاف أن مناضلي الحركة "كانوا يمارسون حقهم الدستوري في التعبير السلمي عن الرأي والمطالبة بالعدالة".




















