
وصف نائب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"، محمد ولد محمد مبارك، لقاء قادة مؤسسة المعارضة وائتلاف أحزاب المعارضة مع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في الوقت الحالي، بأنه "خطأ سياسي كبير".
واعتبر ولد محمد مبارك، في منشور عبر حسابه على فيسبوك، أن مثل هذه اللقاءات بعد الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات، تُعد "خطأ سياسياً كبيراً يصب في مصلحة النظام ولا يخدم المواطن المطحون".
وأضاف: "مكان المعارضة في مثل هذه الظروف هو الشارع وليس القصر الرئاسي".
وفي وقت سابق اليوم الخميس، استقبل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قادة مؤسسة المعارضة الديمقراطية، ثم استقبل بعد ذلك قادة ائتلاف المعارضة الديمقراطية.
ووفق الرئاسة الموريتانية، بحثت هذه اللقاءات القضايا الوطنية الراهنة، خاصة القرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس الوزراء، وما يرتبط منها بتداعيات أزمة الطاقة والتطورات الدولية وانعكاساتها على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وخلال هذه اللقاءات، تم استعراض الإجراءات المتخذة للتخفيف من آثار ارتفاع الأسعار، ودعم الفئات الهشة، والحفاظ على التوازنات الاقتصادية بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويحمي القدرة الشرائية للمواطنين.
ويأتي هذا التصريح ليكشف عن انقسام في موقف المعارضة، حيث يرى بعض قيادييها أن المشاركة في لقاءات القصر الرئاسي في هذه الظروف تُضعف من قدرتها على الضغط الشعبي، بينما يرى آخرون أن الحوار هو السبيل الوحيد للتأثير في القرارات.




















