النائب بيرام الداه اعبيد: سياسة ضبط النفس تجاه مالي لا تعد ضعفاً بل تخدم المصلحة الوطنية

اثنين, 04/13/2026 - 12:35

قال النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد، إن سياسة ضبط النفس ورفض التصعيد التي ينتهجها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تجاه الجارة مالي لا تعد ضعفاً، بل هي خطوة إيجابية تخدم المصلحة الوطنية.

جاء ذلك في تصريح له اليوم الاثنين، انتقد خلاله تصريحات والي ولاية الحوض الغربي الأخيرة، محذراً أيضاً مما وصفها بـ"فوضى التدوين" التي قد تضر بالعلاقات الدبلوماسية مع باماكو.

وشدد الداه اعبيد على ضرورة النأي بالبلد عن الصراعات غير المحسوبة، داعياً إلى ترشيد الطاقة الوطنية وتوجيهها حصراً للدفاع عن حوزة الوطن عند الضرورة القصوى، "بدلاً من هدر الجهود في تصعيد لا يمكن التنبؤ بنتائجه".

واعتبر أن التصريح الصادر عن والي الحوض الغربي لم يكن ضرورياً في بعض جوانبه، مشيراً إلى أن إدارة الأزمات الحدودية والعلاقات الدولية يجب أن تظل بيد السلطات العليا للدولة.

وانتقد النائب بعض المدونين الذين أشار إلى احتمال دعم بعضهم من قبل أطراف في النظام، داعياً إلى ضبط ما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: "يجب أن تدار العلاقة مع مالي بحذر شديد، ولا ينبغي للمدونين والكتاب التدخل في ملفات سيادية تعود صلاحية القرار فيها لمن يُدير الدولة".

ووصف النائب البرلماني العلاقة مع مالي بأنها "علاقة تعايش" تاريخية، مشيراً إلى ضرورة استيعاب التحولات الجيوسياسية في المنطقة، ولفت إلى أن ظاهرة تولي "الشباب العسكريين" للسلطة في مالي تحظى بدعم شعبي واسع في العديد من الدول الإفريقية.

وشدد على أن خيار الدفاع عن النفس يظل قائماً حين تضطر البلاد لذلك، لكنه أكد أن الأولوية الحالية يجب أن تكون للتهدئة بعيداً عن ضجيج المنصات الرقمية.