زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية يدعو الحكومة لأخذ العبرة من التطورات في الساحل

جمعة, 06/12/2026 - 15:04

دعا زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية، حمادي ولد سيدي المختار، الحكومة إلى أخذ العبرة من "الالتهاب الحاصل في منطقة الساحل"، ومعالجة أسبابه قبل أن يحط رحاله بالبلد، بدل الاكتفاء بالقول إن المحيط ملتهب.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته أقطاب المعارضة اليوم الجمعة بمقر حزب "تواصل"، حيث أضاف أنهم أبلغوا الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني خلال لقائهم معه بضرورة اتخاذ إجراءات استباقية تجاه دواعي وأسباب الاضطرابات في منطقة الساحل.

وأكد ولد سيدي المختار أن على الحكومة أن تعتبر في أسباب تلك الاضطرابات: "فإذا كانت اقتصادية، عليها أن تعالجها قبل أن تقوم لها ثورة جياع، وإذا كانت سياسية، تنبغي معالجتها قبل حدوث ثورة سياسية".

ولفت إلى أنهم كادوا يصابون بخيبة أمل تجاه الحوار، لكن الأمل ما زال قائماً في التغلب على العقبات خلال الأيام والأسابيع القادمة، مشيراً إلى أن البلد يواجه إشكالات عديدة بدءاً بغياب العدالة وعدم الثقة في الإدارة، مردفاً أن أسباب هذه الإشكالات ترجع إلى الفساد.

وشدد على أنهم ناقشوا مع الرئيس أزمة الحريات، وأبلغوه أن المواطنين لا يمكن أن يصبروا على تضافر التضييق على الحريات مع الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً مطالبتهم بإطلاق سراح كافة سجناء الرأي.

ونبه إلى أنهم تطرقوا لملف الوحدة الوطنية باعتبارها مهددة بمخاطر جدية، وكذا الاختلالات في قطاعات الصحة والتعليم والمياه، إضافة لضرورة الفصل بين الوظائف الإدارية والفنية والسياسية للاستفادة من كفاءات المعارضة.

ووصف ولد سيدي المختار الإجراءات الحكومية الأخيرة بأنها "غير ناجعة" وغير كافية مقارنة بحجم الأزمة، معبراً عن استغرابه من تراجع أسعار المحروقات عالمياً دون أن ينعكس ذلك على الأسعار المحلية، بينما الزيادات لا تزال في تصاعد.