كان على المفوض دداهى مدير امن الدولة ايام ولد الطايع أن يطوى ملف علاقته بمحمدو ولدصلاحى كماطواه محمدو نفسه برجولة وشجاعة عندما سامح المفوض وكل من ظلمه فى تلك المرحلة.
اما كلام( رترت) الذى نشره موقع( الفكر) باعتباره مقابلة صحفية ففيه فقرات غير لائقة وتستبطن استخفافا بعقول القراء
يبدو أن المفوض لم يدقق فى العلاقة التاريخية بين ثلاثية( تأسيس الجمعية الثقافية الإسلامية وانضمام محمدو لها- نشأة تنظيم القاعدة- التحاق ولدصلاحى بالدراسة فى ألمانيا).
ثمة خيط ناظم فى خيال المفوض بين تلك الثلاثية ليس مستساغا بمنطق تسلسل الأحداث.






























