لا بأس أن نكرر دائما و نتذكر دائما أن الرهان الأولى على الاستقرار. فنحن على أبواب انتخابات تنافسية،كل المشاركين فيها ،رابحون عبر المشاركة السلمية، بما يترتب عليها ،من عرض البرامج و نسج و تعميق الصلات السياسية السلمية.و افتراضا، لا غابن فيها و لا مغبون.الرابح الأول فيها ،هو الوطن و أمل الاستقرار و التنمية و التعايش والتسامح و التعاون ،بإذن الله .
و ليس من المقبول،أن يتحول البعض، بعد انقضاء الانتخابات الرئاسية المرتقبة،إلى ساحات التراشق و العنف الكلامي الحاد و التحريض السلبي المؤذى المدمر.و لعل هذا -إن حصل- قد يبرر ،على رأي البعض،التعامل مع الأمور بيد من حديد .






























